اللاعب الدولي السابق صالح عصاد ابن القبة. ولد صالح عصاد في (13 مارس 1958) بالأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو، هو لاعب كرة قدم سابق جزائري. ومبتكر الحركة الشهيرة الغُراف (مراوغة بباطن وظاهر القدم على التوالي و بسرعة كبيرة تربك المنافس) والتي تنسب خطأ للاعب البرازيلي رونالدينهو. لعب 98 مقابلة مع الفريق الوطني الجزائري، كما لعب أيضاً مع عدة أندية مثل رائد القبة ، نادي ميلوز الفرنسي وباريس سان جيرمان الفرنسي. عصاد هو صاحب الثنائية في كأس العالم وكانت ضد الشيلي في عام 1982. تلقي عرض احترافي من فرنسا بعد مونديال عام 1982 من نادي ميلوز وكانت فرصة عصاد لتفجير طاقته ولعب فيه موسمين قبل أن ينتقل إلى نادي باريس سان جيرمان ولعب معه موسم واحد ثم عاد مرة أخرى إلى نادي ميلوز وأصبح النجم بدون منازع في النادي الالزاسي آنذاك. وفي نهاية مشواره عاد عصاد إلى نقطة البداية وأكمل مشواره الرياضي في نادي رائد القبة وعند اعتزاله لم يبتعد صالح عن الكرة و شغل لفترة من الزمن مدير فني لنادي رائد القبة. السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تتكلم وسائل الإعلام عن هذا اللاعب البارز ، و لماذا أفل نجمه بعد كل ما قدمه للمنتخب الوطني ؟ أين تكريم الاعب من إنحاد الكرة العربية؟
الأخبار الرياضية
الاخبار الرياضية
Translate ترجمة
آخر أخبار المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات اسماء من التاريخ الكروي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اسماء من التاريخ الكروي. إظهار كافة الرسائل
الخميس، أغسطس 29، 2013
صالح عصاد مبتكر الغراف
اللاعب الدولي السابق صالح عصاد ابن القبة. ولد صالح عصاد في (13 مارس 1958) بالأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو، هو لاعب كرة قدم سابق جزائري. ومبتكر الحركة الشهيرة الغُراف (مراوغة بباطن وظاهر القدم على التوالي و بسرعة كبيرة تربك المنافس) والتي تنسب خطأ للاعب البرازيلي رونالدينهو. لعب 98 مقابلة مع الفريق الوطني الجزائري، كما لعب أيضاً مع عدة أندية مثل رائد القبة ، نادي ميلوز الفرنسي وباريس سان جيرمان الفرنسي. عصاد هو صاحب الثنائية في كأس العالم وكانت ضد الشيلي في عام 1982. تلقي عرض احترافي من فرنسا بعد مونديال عام 1982 من نادي ميلوز وكانت فرصة عصاد لتفجير طاقته ولعب فيه موسمين قبل أن ينتقل إلى نادي باريس سان جيرمان ولعب معه موسم واحد ثم عاد مرة أخرى إلى نادي ميلوز وأصبح النجم بدون منازع في النادي الالزاسي آنذاك. وفي نهاية مشواره عاد عصاد إلى نقطة البداية وأكمل مشواره الرياضي في نادي رائد القبة وعند اعتزاله لم يبتعد صالح عن الكرة و شغل لفترة من الزمن مدير فني لنادي رائد القبة. السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تتكلم وسائل الإعلام عن هذا اللاعب البارز ، و لماذا أفل نجمه بعد كل ما قدمه للمنتخب الوطني ؟ أين تكريم الاعب من إنحاد الكرة العربية؟
الأربعاء، أغسطس 28، 2013
ديدي، روعة الأداء الهادئ
بعد مضي أربع دقائق فقط على انطلاق صافرة البداية في نهائي كأس العالم FIFA، هز منتخب السويد الذي كان يلعب على أرضه شباك المنتخب البرازيلي عن طريق نيلس ليدهولم لتصبح النتيجة 1-0.
وتحرك ديدي داخل المرمى ليقبض على الكرة بكلتا يديه، ثم وضعها تحت إبطه واتجه صوب وسط الملعب. لكنه لم يركض كما هو متوقع ممن يريد كسب الوقت للبحث عن التعادل، بل سار سيرا وئيدا متمهلا حتى بلغ دائرة منتصف ملعب راسوندا الذي تحتضنه مدينة سولنا.
وبهذه الخطوات، وبوقفته الهادئة، أبلغ فالدير بيريرا رسالته بكل وضوح، وهي نفس الرسالة التي كان يعطيها كلما استقرت الكرة تحت قدميه: لا داعي للذعر، ولا داعي للعجلة؛ فمن يجيد اللعب يعرف كيف يخرج بسهولة من أي مأزق.
ويعود زاجالو بذاكرته إلى الوراء ليقول "كنت على الطرف الأيسر مستعدا للانطلاق، ورأيت ديدي يتقدم ببطء ممسكا بالكرة. فهرعت إليه وأنا أصيح هيا يا ديدي نحن خاسرون فرد قائلا: اهدأ يا فتى. فريقنا ما زال أفضل من فريقهم. لا تفزع، فسوف نفوز بهذه المباراة.
وما أن سمع اللاعبون ذلك حتى حلت السكينة بينهم، وجاء التعادل بعد خمس دقائق، والباقي يعرفه الجميع. هكذا كان ديدي كان يجعل كل شيء يبدو سهلا، سهلا.
لماذا كل هذا؟
عندما خاض ديدي هذه الموقعة، التي استطاع أن يعيد فيها الطمأنينة إلى لاعبي فريقه وانتهت بانتصارهم على السويد بخمسة أهداف مقابل اثنين وحصولهم على لقب بطولة العالم لسنة 1958، كان قائدا ذا خبرة في الثلاثين من عمره، عشقته جماهير فلومينينسي وبوتافوجو، لكنه لم يكن يسلم من الانتقادات لمشيته الشامخة التي اشتهر بها فوق الرقعة الخضراء. كان الكثيرون يخلطون بين الهدوء والحكمة وبين البطء وعدم الحماس. وكان من آثار هذا الخلط على سبيل المثال فشل مغامرته في ريال مدريد الزاخر بالنجوم من أمثال ألفريدو دي ستيفانو وفيرينك بوشكاش في 1959، بعد أن كان قد اختير كواحد من أفضل لاعبي كأس العالم FIFA في السنة السابقة، وهي المغامرة التي أشار إليها في حديثه الذي أدلى به لمجلة بلاكار البرازيلية عام 1987.
في ذلك الحديث لم يتخل عن اعتداده بنفسه وهو يقول: "كان الأسبان يعشقون اللاعب الذي ينتزع الكرة بقوة ويلقي بنفسه على الأرض، وأنا لم أكن أتدخل مع أحد بقوة أبدا. كنت أخرج من الملعب وملابسي نظيفة تماما، وهو شيء لم يكونوا يفهمونه. كان يجب علي أن أضع يدي في الوحل وأمسح بها على قميصي. وما ضرورة كل هذا إذا كنت أصل إلى المناطق الأمامية وأضع المهاجمين في مواجهة المرمى؟ لكنهم كانوا يغضبون لأدائي بهذه الطريقة.
إن لاعبا مثل ديدي يعبر عن شخصيته بهذه القوة في كل لمسة من لمساته، سواء كان يلعب تمريرة جانبية أو يسير بالكرة تحت إبطه، يعتبر شخصية مثالية لمؤرخ يحب الإغراق في الوصف مثل نلسون رودريجيز، الذي تحولت كلماته إلى وصف رسمي لكرة القدم البرازيلية في الخمسينات والستينات. فقد كان هو من وصف ديدي بأدائه الأنيق على أرض الملعب بأنه مثل "أمير حبشي"، فصار هذا الوصف لقبا يعرفه به الجميع. ولا يبدو أن هناك نهاية للسطور المتتابعة التي تفيض في وصف نجم خط الوسط المبدع: "يتعامل ديدي مع الكرة بحب. إنها تبدو وهي بين قدميه كما لو كانت زهرة أوركيد نادرة وحساسة، يجب أن يزرعها المرء باعتناء وهو يشعر بالبهجة." وحتى إن كان في هذه الكلمات مبالغة، فهناك سبب لذلك؛ لأنه قد لا يكون هناك من بين من داعبوا الكرة من هو أقدر من ديدي على إثارة خيال أي كاتب.
آراء الكبار:
ربما كان أهم ما يميز ديدي هو شخصيته القيادية المستمدة من هدوئه، الذي كان يصعب أحيانا التفرقة بينه وبين التكبر، والتي كان يوجه بها زملاءه الذين صاروا فيما بعد مرءوسيه. فهو بعد أن أنهى مسيرته في الملاعب بمرور عابر بنادي ساو باولو سنة 1966 شد رحاله إلى نادي سبورتينج كريستال في بيرو ليدرب الفريق الذي كان يلعب ضمن صفوفه في 1963. وبعد أن توج بطلا للدوري عام 1968 منحه البيروفيون ثقتهم ليتولى تدريب المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم 1970 FIFA. فشكل فريقا قويا استطاع أن يشق طريقه إلى دور الثمانية – حيث خسر على يد البرازيل وكان كثير من الفضل في ذلك يرجع لفتى في العشرين من عمره كان ديدي هو من وضعه على أول طريق النجومية، هو تيوفيلو كوبيّاس. شدد هذا الأخير على أهمية وجود خبير أسطوري مثل ديدي كمعلم وموجه: "كان ديدي وراء الأهداف التي سجلتها من الركلات الحرة، والتسديدات التي كنت ألعبها على المرمى، وكان هو الذي جعلني بالتدريب أتقن اللعب بكلتا قدميّ بعد أن كنت أعتمد على قدمي اليمنى.
لكن إذا كنا نتحدث عما يقوله أفضل اللاعبين عن ديدي، فلنستمع إلى هذه التصريحات التي خرجت أثناء كأس العالم 1958 FIFA: "أنا لا شيء بالمقارنة مع ديدي لن أصل أبدا إلى مستوى قدميه. إنه مثلي الأعلى. وكانت أول صور اشتريتها هي صوره." فمن الذي قال هذا؟ إنه بيليه! ألا يكفي هذا لندرك مدى روعة الكرة التي كان يلعبها ديدي، بلا تسرع أو توتر؟
الخميس، يونيو 06، 2013
كأس الخليج الثانية وصورة من الماضي
بقلم: طارق الباحسين
وقوفا من جهة اليمين:
علي عسيري صاحب القبضة الحديدة والتي بها أصبح المنتخب السعودي في المركز الثاني بعد الكويت بفارق الأهداف. صالح عبدالكريم لاعب النهضة وبعدها الأهلي. عبدالله يحي (النمنم). سلمان ابوداود (ميمي). النور محمد موسى (رحمه الله) وأخيرا عبدالرزاق ابو داود (كبنن).
جلوسا من جهة اليمين:
مبارك الناصر، الثاني من جهة اليمين جلوسا: خالد المغنم (الصاروخ) وصاحب أسرع هدف في مسابقات دورات الخليج العربي إلى هذا الوقت بهدفه في منتخب الإمارات في الثانية 17.وفي الوسط جلوسا: أحمد عيد أفضل حارس في البطولة الثانية وحاليا رئيس إتحاد كرة القدم السعودي. بعده يأتي ساعد رزق (رحمه الله) ، وأخيرا الأول من جهة اليسار جلوسا: سعيد الغامدي (الغراب) هداف بطولة الخليج العربي الثانية في الرياض - المملكة العربية السعودية.
تاريخ لا ينسى على المستوى المحلى والخليجي. الذي بقي لهم هو الذكريات فهل هناك تكريم لمن خدم الوطن في أي محفل؟
الأحد، يناير 08، 2012
الرياضة والسياسة
القميص رقم 19 لم يعد مجرد اكسسوار رياضي بل استحال رمزا وطنيا كنديا بعدما سجل لاعب الهوكي على الجليد بول هندرسون وهو يرتديه، هدف الفوز في اللقاء التاريخي مع روسيا في العام 1972 الذي لا يعتبره البعض مجرد انجاز رياضي.. بل انتصار للديموقراطية على الشيوعية. القميص الذي بات يعتبر ذخيرة وطنية، عرض السبت في مونتريال وسيجول على مدن كندية اخرى كثيرة. فالى جانب الانجاز الرياضي تحول القميص الرياضي الى رمز لفوز دولة ديموقراطية على اخرى شيوعية على ما يعتبر غالبية الكنديين الذي اتوا لالقاء نظرة على القميص السبت.
الجمعة، مارس 18، 2011
ليف ياشين
أحد كبار نجوم كرة القدم وأعلامها الأوائل. "العنكبوت الأسود" ولد ياشين في مدينة موسكو يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1929 ، انظم الى نادي دينامو موسكو العملاق سنة 1949 واعتزل اللعبة سنة 1971، حيث خاض معه 300 مباراة ونال معه لقب الدوري السوفييتي أربع مرات وكأس الاتحاد السوفييتي مرتين. "الفهد الأسود" (وهو لقب ياشين الأول عند جمهور موسكو) دافع عن قميص منتخب الاتحاد السوفيتي 75 مرة بين سنتي 1954 و1970. وقد بلغ المنتخب السوفييتي خلال عهد ياشين قمة كرة القدم الأوروبية والعالمية، وحاز الكثير من الألقاب. إذ نال بداية الميدالية الذهبية الأوليمبية في دورة ميلبورن 1956، واستحوذ على كأس أوروبا في فرنسا 1960، وشارك أيضا في كأس العالم FIFA ثلاث مرات: السويد 1958، وتشيلي 1962، وانجلترا 1966. استطاع صد 150 ضربة جزاء خلال مسيرته الطويلة. وقد توج العنكبوت الأسود سنة 1963 على الكرة الذهبية ، وهو للإشارة حارس المرمى الوحيد الذي نال هذا الشرف حتى الآن. توفي سنة 1990. منح FIFA أسمه لجائزة أحسن حارس مرمى في دورات كأس العالم FIFA منذ سنة 1994. لذلك يحق لنا أن نقول أن ليف ياشين غير مسار ومجرى حراسة المرمى ومنحه بعداً جديداً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
